لم يخفِ حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وهو يستعد لقيادة الفراعنة في نسخة تاريخية من كأس العالم، تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
الرجل الذي عاش المونديال لاعباً عام 1990، يعيشه اليوم مدرباً، وهو فارق لا يخفي وقعه عليه. "السعادة مضاعفة"، يقول حسام في تصريحاته لموقع الفيفا الرسمي، مؤكداً أن ثمة جيلاً من اللاعبين باتوا جاهزين لحمل راية مصر بكل جدارة.
غير أن حسام ليس رجل الكلام قبل المعارك. فهو يؤمن بأن النتائج تُصنع في غرف التحضير لا في التصريحات، ولذلك ينصبّ تركيزه على بناء مجموعة متماسكة، تتسم بالانسجام والتنافسية الداخلية، وتدرس منافسيها بعين ثاقبة.
"الشعب المصري يستحق أن نبذل كل ما لدينا"، جملة قالها المدرب بثقة من يعرف وزن الوعد. ويضيف أن المنهجية ذاتها التي اتبعها في تصفيات المونديال وبطولة أمم أفريقيا، هي التي يسير عليها الآن، قائمةً على تهيئة البيئة المثلى للاعب كي يُعطي بلا قيود.
وفي ختام كلامه، كان المدرب واضحاً وحاسماً: "منتخب مصر جاهز، ونعد الجماهير بأن يكونوا فخورين بنا".
الفراعنة سيخوضون منافسات المجموعة السابعة أمام بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وتبقى اللحظة الحقيقية للحكم داخل الملعب لا خارجه.